هذي عقيدتنا وهذا منهجنا

 |  قسم: عقائد  |  الشيخ :  |  المشاهدات: 139

✍ قَالَ الإمام أَحْمَدُ بنُ حَنبل ( إمامُ أهلِ السُّنة والجماعة) – رحمه الله – :
☀《أَجْمعَ تسعون رجلاً من التابعين وأَئمةِ المسلمين ، و أَئمةِ السلف ، وفُقهاءِ الأمصارِ عَلَى أنّ السُّنةَ التي تُوفي عنها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ

☀ – أولها : الرِّضا بقضاء اللَّه عَزَّ وَجَلَّ ، والتسليم لأمره ، و الصبر عَلَى حكمه .
☀ – والأخذ بما أمر اللَّه به .
☀ – والإنتهاء عما نهي اللَّه عنه ، والإيمان بالقدر خيره وشره .
☀ – وترك المراء والجدال فِي الدين
☀ – والمسح عَلَى الخفين
☀ – والجهاد مع كل خليفة ، بَر و فاجر .
☀ – والصلاة عَلَى من مات من أهل القبلة .
☀ – والإيمان : قول ، وعمل ، يَزِيد بالطاعة ، وينقص بالمعصية .
☀ – والقرآن : كلام اللَّه ، منزل عَلَى قلب نبيه مُحَمَّد ﷺ غير مخلوق .
☀ – والصبر تحت لواء السلطان عَلَى ما كان فيه من عدل ، أو جور ، وأن لا نخرج عَلَى الأمراء بالسيف وإن جاروا .
☀ – وأن لا نكفر أحداً من أهل التوحيد ، و إن عملوا الكبائر ، والكف عما شجر بين أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ ، وأفضل الناس ، بعد رَسُول اللَّهِ ﷺ : أبو بكر ، و عمر ، وعثمان ، و علي ابن عم رَسُول اللَّهِ ﷺ ، و الترحم عَلَى جميع أصحاب رَسُول اللَّهِ ﷺ ، و على أولاده ، و أزواجه ، و أصهاره ، رضوان اللَّه عليهم أجمعين فهذه السُّنة ؛ الزموها تَسلموا ، أَخْذُها هُدى ، و تَرْكُها ضَلالة.

📒 [ طبقات الحنابلة ؛ (ج١/ ص١٣٠ – ١٣١) ]

 | الرابط المختصر :